كيف تتحول النغمات الموسيقية إلى ترددات فيزيائية
يقوم النظام الموسيقي الغربي المعاصر على نظام الدوزان المتساوي (Equal Temperament)، وهو أسلوب رياضي يقسم الأوكتاف الواحد إلى 12 نصف نغمة متساوية هندسياً. تتضاعف قيمة التردد الصوتي تماماً عند الانتقال من أي نغمة إلى النغمة المماثلة لها في الأوكتاف الأعلى، وتصبح العلاقة بين كل نصف نغمة والتي تليها ضرباً في النسبة الثابتة .
تعتمد حاسبة تردد النغمات الحروف اللاتينية المعيارية لتمثيل النغمات، وتتطابق هذه الحروف مع التسميات الشائعة (صولفيج): نغمة دو توافق C، وري توافق D، ومي توافق E، وفا توافق F، وصول توافق G، ولا توافق A، وسي توافق B. يتم ترقيم الأوكتافات تصاعدياً من 0 إلى 8، حيث تمثل نغمة C4 نغمة دو الوسطى على البيانو، بينما تمثل نغمة A4 النقطة المرجعية المركزية التي يُقاس عليها باقي السلم الموسيقي.
ترتبط كل نغمة برقم فريد وفق معيار ميدي (MIDI Note Number)، حيث تحتل النغمة A4 الرقم 69. تحسب الحاسبة التردد الدقيق لأي نغمة بالمعادلة التالية:
عند اعتماد التردد المرجعي القياسي 440 هرتز للنغمة A4، يكون تردد نغمة A5 في الأوكتاف الأعلى 880 هرتز، وتردد نغمة A3 في الأوكتاف الأدنى 220 هرتز، بينما يبلغ تردد نغمة دو الوسطى C4 حوالي 261.63 هرتز.